بحث

مقدمة

                                          السلام عليكم و يعد

اخواني اريد ان اذكركم بأن الامتحان الجهوي يعد من اصعب التحديات امام التلميد.و لهدا يجب أن يكون التلميد مستعدا له قبل فترة من انجازه.و قد تم تصميم هذا الموقع لافادة.جميع الطلاب الراغبين في الحصول على نتائج جيدة في .الامتحان الوحش. أتمنى الاستفادة من الموقع 

مرات مشاهدة الصفحة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التربية الاسلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التربية الاسلامية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 15 يونيو 2010

الارث

انتضروا دروس الارت قريبا لكم

<نظام العقود التبرعية <الخصاص و المقاصد

I- النصوص :

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ماحق إمرء مسلم له مايوصي فيه يبين ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده". متفق عليه. - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا مات الإنسان إنقطع عمله إلا من ثلاث أشياء : صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له" رواه مسلم وأصحاب السنن ماعدا إبن ماجة . - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "العائد في هبته كالعائد في قيئه" متفق عليه .

II- مفهوم العقود التبرعية وأنواعها : 1- مفهوم العقود التبرعية : هي العقود التي تشمل كل أنواع المعاملات المالية الإحسانية غير العوضية التي يجريها المتبرع بإرادته وهي ملزمه له بعد إنعقادها من أجل التقرب لله تعالى ونيل ثوابه وطلبا لمرضاته . 2- أنواعها : الوصية : هي العهد بالنظر في شيء أو التبرع بالمال بعد الوفاة . الهبة : هي تبرع الرشيد بما يملك من مال أو متاع مباح . الوقف : هو تحبيس الأصل فلا يورث ولايباع ولايورث . العارية : هو تبرع بمنفعة عين لجهة ماحال الحياة على وجه مؤقت مع استرداد العين . لقرض : دفع مال لمن ينتفع به ثم يرده له .

III- مقاس العقود التبرعية :

1- المقاس العقدي التبرعي يهدف المتبرع من خلاله إلى تكفير ذنب أو صلة رحم أو تحصيل تواب أو تقرب إلى الله تعالى : أو تأمين بقاء النواب بعد الوفاة أو مجاهدة النفس وتربيتها على البذل والجود.

2- المقاس الإجتماعي التكافلي إن التفاوت والإختلاف في مهارات وصفات وقدرات الناس يؤدي إلى وجود المنتج والعاطل والقادر والعاجز في المجتمع لذلك تعتبر العقود التبرعية محققة لتكافل والتضامن والتكامل في المجتمع الإسلامي التي تحفظ حق العيش الكريم لكثير من الجهات وأمتها النفسي والإجتماعي كما ترسخ قيم الأخوة والترابط والتواد والتراحم بين الأفراد والأسر والجماعات .

3- المقصد التنموي وتتجسد في إقامة المؤسسات التنموية في مجالات متعددة ومتنوعة ورعايتها من أجل نماء المجتمع والأمة على سواء .

4- المقصد الإقتصادي : تتجسد من خلال إعادة توزيع الثروات ومنح تجمعها في أيد قليلة مما يساهم في العدل الإجتماعي وتقليل الفوارق الإجتماعية ورفع من قدرات الشرائية للفئات الفقيرة المعوزة وتحرير المعاملات المالية من الإستغلال .

IV- خصائص العقود التبرعية :

1- عقود إختيارية : عقود طوعية ندب الشرع إليها ولم يوجبها لإبراز قوة إيمان الناس ورغبتهم في البر والإحسان وتحصيل التواب والأجر .

2- عقود غير منفعة : عقود غير عوضية لايقصد بها نفع مالي أو معنوي دنيوي بل يقصد بها وجه الله تعالى وتوابه.

3- عقود إلزامية : العقود التبرعية تخضع فقط لشروط المتبرع وإرادته كما تعتبر شروط المتبرع واجبة التنفيذ وملزمة مالم تعارض أحكام الشريعة .

4- عقود توثيقية : العقود التبرعية واجبة التوثيق بنص القرآن والسنة الحماية المتبرع وصيانة للحقوق المالية للجهات المتبرع لها .

V- تطوير إسهام العقود التبرعية في التنمية .

1- فهو الإسهام التنموي للعقود التبرعية : العقود التبرعية تقتصر في مجتمعنا الحالي على إنشاء دور العبادة وتجهيزها وصيانتها وتسييرها وعلى العمل الخيري الإحساني الذي يهدف إلى مساعدة الفقراء والمحتاجين لسد رمقهم مما يؤدي إلى قصور هي هذه العقود .

2- تطوير الإسهام التنموي للعقود التبرعية : إن تطوير الدور التنموي للعقود التبرعية مرتبط أساسا بمشاركة المواطن في الشأن الإجتماعي عن طريق تنمية وعية بمسؤولياته الإجتماعية.



<نظام العقود العوضية <الخصاص و المقاصد

اسف هناك رابط فقط

مبدأ الإستخلاف في المال في التصور الإسلامي

أولا : مفهوم الاستخلاف في المال في التصور الإسلامي

- مفهوم الاستخلاف يحدد الغاية من الوجود الإنساني وأدواره الكونية

- مبدأ الاستخلاف في المال ينظم علاقة الإنسان بالمال، من خلال تهذيب حب التملك لتحسين استثمار الثروات والخيرات المشتركة بين البشر.



1. الخلافة مهمة الإنسان الوجودية:

الاستخلاف في المفهوم الإسلامي يعني : عمارة الأرض وفق المنهج الإلهي وذلك بحصر الإنسان جهده وهمه في الاقتراب من الله تعالى ، وسيلته في ذلك : العمل الدائم والكدح المستديم حتى تبلغ الذات درجة الاكتمال أي ملاقاة الله تعالى : " ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه " . سورة الانشقاق / الآية : 6.



2. مبدأ الاستخلاف في المال:

يتأسس هذا المبدأ على أن المال مال الله ، وأن الإنسان موكل على التصرف فيه بمقتضى شريعة الله ، ويرسي هذا المبدأ قواعد أساسية لنظرة الإسلام إلى الملكية والحيازة ، والتصرف بالمال والثروة.

أ‌- مفهوم متميز للملكية والحيازة : يرفع الإسلام يد الإنسان ويجرده من التملك الحقيقي للمال ويعتبره وكيلا ومستخلفا ، ويجعل المال الذي في حوزته في حكم الوديعة والعارية.

ب‌- مفهوم التصرف المقيد بمقتضى مبدأ الاستخلاف في المال : يوجب الإسلام الإنسان إخضاع تصرفاته المالية لشرع الله تعالى ، وذلك بالكسب والإنفاق الحلالين.



ثانيا : أهمية المال وقيمته في الحياة الإنسانية:



يركز الخطاب الشرعي المتعلق بالمال على حقيقتين أساسيتين:

· المال قوام الحياة الإنسانية : أ- يعرض الإسلام المال باعتباره عماد الحياة وقوامها الذي به تنتظم شؤونها ، قال الله تعالى : " ولا توتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيما".

سورة النساء / الآية : 5



ب – يوجه الإسلام الأنظار إلى خطر المال وعلو شأنه فيصفه بأنه زينة الحياة ، لذلك شرع مجموعة من الأحكام الضابطة لوجوه كسبه واستثماره ، والمحققة لحسن تدبيره واستهلاكه، قال الله عز وجل : " المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا " سورة الكهف / الآية :46



* المال شهوة وفتنة:

أ- يقرر الإسلام الميل الغريزي للإنسان للتملك وجمع المال والثروات، وهو ميل قوي قد يحرفه عن سبيل الاستقامة والاعتدال : " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب " سورة آل عمران / الآية :14

ب – يحذر الإسلام من فتنة المال : " إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم "

سورة التغابن / الآية :15

يربط بينه وبين دوافع الطغيان وجب السيطرة والامتلاك الكامنة في الإنسان ، ويؤكد حاجة الإنسان إلى الطاقة الروحية المهذبة لغريزة التملك عنده ليحافظ على توازنه.



ثالثا : آثار مبدأ الاستخلاف في ترشيد تعامل المجتمع مع المال:

تعاني البشرية من المشكلة الاجتماعية ، وهي في بحث حثيث على نظام اجتماعي اقتصادي يصلح حال الإنسانية ، ويحقق التوازن العادل بين أفرادها دون إهدار طاقتهم وإمكانتهم في صراعات حول تلك الحاجات ، وذلك لتحقيق الغاية الكبرى من خلق الإنسان.

ويعتبر مبدأ الاستخلاف في المال حلا للمشكلة الاجتماعية ، لأنه يقوم على التوفيق بين الدوافع الذاتية والمصالح الاجتماعية .

ومبدأ الاستخلاف في المال بمنظومته التشريعية المتكاملة:

- يرشد التصرف في الثروة وفق المنهج الإلهي القائم على أساس الكفاية والتوزيع للثروات فيجعل الملكية الفردية في خدمة المجتمع ، ويجعل التكافل الاجتماعي واجبا شرعيا كفائيا على كل من الفرد والمجتمع، فيؤدي هذا على :

- اختفاء التفاوت الطبقي- إحلال الاستقرار والسلام الاجتماعيين – ترشيد علاقة الإنسان بالمال والثروة من خلال عدم طغيان النزعة العدوانية الجشعة للاستئثار بالمال واحتكارها وحرمان الآخرين منها.



رابعا: كيف يهذب الإسلام غريزة التملك



الإسلام يهذب غريزة حب التملك، ويطورها ، ويوسع آفاقها، ويوظفها في خدمة الإنسان والمجتمع، ويحولها من وسيلة لتحقيق اللذة والمنفعة على حساب الآخرين، إلى أداة لتحقيق اللذة والمنفعة في خدمة الآخرين وفي طريق مرضاة الله ، والفوز بالآخرة.

· منهج الإسلام في تهذيب غريزة التملك : يحقق الإسلام هذا التهذيب عن طريق :

أ-ربط دوافع السلوك البشري بعلة سامية متمثلة في الله تعالى والحياة الأخرى ، وبمنظومة تشريعية متكاملة تضمن تحقيق التوازن في شخصية الفرد ، وتحرره من الانصياع لفتنة المال.

ب-تنبيه الإنسان إلى ضرورة الكدح ، ومواجهة ميول النفس البشرية في الانشداد إلى الأرض ، أو الافتنان بزينتها الزائلة، ومقاومة نزعات التملك والتسلط والهيمنة.

وهذا المنهج لا يحرر الإنسان من سطوة المال وطغيانه فحسب ، بل يؤسس لمفهوم جديد للامتلاك يقوم الزهد بمعناه الإيجابي، لا بمفهومه السلبي الهروبي من التزامات الحياة ، الأمر الذي يقود الإنسان إلى الإحساس بأنه ما دام يمتلك كفايته من الطعام والسكن والأمن، فهو مؤهل للإحساس بامتلاك جميع الطيبات في هذه الدنيا.

العفة و دورها في محاربة الفواحش و حفظ الصحة

أولا : مفهوم العفة وحقيقتها :

1.مفهوم العفة : حصول حالة في النفس تمتنع عن غلبة الشهوة عليها فتكف عن محارم الله تعالى في المأكل والمشرب والملبس وغيرها.

المتعفف : هو المتعاطي للعفة بضرب عن الممارسة الإرادية.

الاستعفاف : طلب العفة.



2. حقيقة العفة : هي منهج أخلاقي إرادي يتغيا:

· ضبط الدافع الجنسي.

· سد كل التغيرات التي ينفذ منها الانحراف.

· إعلاء الميول: التعالي والتسامي عن الاستجابة لرغبات النفس المنحطة الدنيئة في معاملة النفس والآخر.

· التحويل : تحويل الطاقة التي يستند إليها الدافع الجنسي إلى نشاط آخر يصرف الفرد ويشغله عن الدافع الجنسي.





ثانيا : المنهج الإسلامي في تدبير الغريزة:

1. موقف الإسلام من الغريزة الجنسية:

يتلخص هذا الموقف فيما يلي:

· اعتراف الإسلام بها من خلال إقرار القرآن الكريم لها : " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين " سورة آل عمران / من الآية :14

· اعتبارها دافعا فطريا يجب معالجته.

· النشاط الجنسي عند الحيوان دافع فطري، يكون منظما بمواسم الإخصاب.

· النشاط الجنسي عند الإنسان غير محدد بزمن معين، بل يرتبط بإرادة الإنسان ورغبته.

· تحمل الإنسان مسؤولية تنظيم نشاطه الجنسي وفق قيم ومبادئ سامية.



2.ثوابت المنهج الرباني في تدبير الدافع الجنسي:

تميز هذه الثوابت بين القادر على الزواج وغير القادر على الزواج . فالبنسبة للقادر على إحصان نفسه:

* دعوته إلى سرعة إعفاف نفسه بالزواج.

* حث الآباء على تشجيع أبنائهم وبناتهم على الزواج متى رغبوا في ذلك لرفع الحرج عنهم.

* جلب الاستقرار النفسي والاجتماعي لهم.

في حالة عدم القدرة ،فإن في الضبط والاستعفاف والصوم ما يهذب النفوس ، ويكبح جموح النفس. قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " صحيح البخاري، كتاب النكاح، باب قول النبي ( صلى الله عليه وسلم) من استطاع منكم الباءة فليتزوج.



ثالثا : دور العفة في محاربة الفاحشة:



1.من وسائل تحقيق العفة: الدعوة الشرعية إلى العفة تربية نفسية: تقوي الإرادة في النفوس – ترسخ العزيمة في القلوب.

أ- البعد عن المثيرات الخارجية:

* التحصين الشرعي: بالتزام الآداب والأحكام الشرعية المنظمة ل : - النظر – اختلاط النساء بالرجال – استعمال وسائل الاتصال الحديثة.

* تحصين المجتمع: تنمية البيئة والأجواء الإيمانية الصالحة لتكون مجالا لحركته ونشاطه وترفيهه

*التحصين بالتوعية : تنمية شعور المسلم بمسؤوليته في نشر العفة في المجتمع.

أ‌- توقي المثيرات الداخلية: - دفع الخواطر المهيجة بذكر الله تعالى .

- شغل الفكر فيما ينفع من علم وعمل – تجنب الفراغ – الإكثار من الصوم الذي يحد من فورة الغريزة الجنسية.







2.من ثمرات العفة :

أ- حفظ الأعراض: العفة : حراسة شرعية للأعراض – دفع لأسباب الريبة والفتنة – حصانة ضد الزنى والإباحية- صيانة للمرأة من المهانة والاستغلال.

ب – تأمين سلامة المجتمع: العفة – وقاية من الشرور والآفات وفشو الأمراض الفتاكة- وسيلة لمنع نفوذ عوامل الانهيار الحضاري إلى السلوك الاجتماعي مثل : المجون والفسق والفساد.



ج-حراسة الفضيلة في المجتمع: العفة سياج رادع

- يصد النفس ويزجرها عن الانحراف والانزلاق إلى مهاوي الرذيلة.

- يمنع المسلم من هتك أعراض الناس.



رابعا : كيف أنمى خلق العفة لدى؟

1. شغل النفس بالطاعات والعمل المفيد، لأن الفراغ والتبطل منشأ كل شر.

2. الرفقة الصالحة مدعاة للخير وعون للمرء على نفسه.

3. تقوية الإرادة ، لأن فلاح الإنسان في دنياه وآخرته رهين بمدى مخالفته أهوائه وغرائزه.

4. غض البصر عن المحرمات

5. تهذيب الخواطر ومنعها من الانشغال بالأفكار والخواطر ،

6. الاستعانة بالصبر والصلاة والتضرع إلى الله بالدعاء.

7. التطوع بالصيام لأنه : مدرسة الصبر – محراب العبادة – منظم للإفرازات والهرمونات الجنسية.



الايمان و الصحة النفسية

أولا : مفهوم الصحة النفسية :



1. مفهوم الصحة النفسية : ( هي حالة من الاتزان والاعتدال النفسيين الناتجين عن التمتع بقدر من الثبات الانفعالي المميز للشخصية، ومن تجلياتها : - الإحساس بالاطمئنان والأمان والرضا عن الذات – القدرة على التكيف مع المجتمع وحل مشاكله – امتلاك مهارات التفاعل الاجتماعي ).

2. مراتب الصحة النفسية : يمكن للإنسان التدرج في مراتب الصحة النفسية إذا استطاع التحكم والسيطرة على ميولاته وانفعالاته النفسية، ومن مراتبها:

أ‌- السلامة النفسية: وهي النفس اللوامة المتوازنة ، ولا يمكن أن نكتسبها إلا ب :

- الإيمان بالله تعالى وطاعته ، لأن هذا الإيمان يمكنك من امتلاك رؤية واضحة عن الكون والنفس.

-مجاهدة النفس والاجتهاد في العمل الصالح ، لأن بهما يمكنك من امتلاك القدرة على المراقبة الذاتية وفهم الخوالج النفسية.



ب – الكمال النفسي: وهي مرتبة النفس المطمئنة الراضية ، ومن خصائصها:

- أن الخير يصبح سجية بتشربها له.

- أن الاستقامة تصير منهجا لها.



ثانيا : المرض النفسي ودرجاته:

1. مفهوم المرض النفسي: ( هو حالة من الفساد تصيب النفس، فتخرجها عن حد الاعتدال والتوازن ، ومن تجلياتها : - ضعف الإرادة – انحراف الميول – فساد الإدراك – التباس مفهوم الحق والباطل).

درجات المرض النفسي : تتفاوت حدة المرض النفسي حسب حدة فقدان السيطرة على المشاعر والأفكار والسلوك وحدة هشاشة الانفعالات النفسية ، ومن درجات المرض النفسي:



أ‌- القلق والخوف المرضي: سببه : الإحساس بفقدان المساندة المرتبطة بثقة الإنسان بالله وحسن التوكل عليه ، أعراضه : حالة شعورية من الضيق والخوف غير المبرر من المجهول المصحوب بانعكاس عضوي على أغلب أعضاء الجسم.

ب‌- الأمراض النفسية العقلية: سببها : الشعور بالحرمان المادي العاطفي، والتباس مفهومي الحياة والموت . أعراضها: الوسواس القهري والاكتئاب.

ج-الأمراض الناشئة عن التطرف في حب الذات : سببها : الخضوع المطلق لرغبات النفس وأهوائها ، وفقدان السيطرة عليها – أعراضها: الكبر ، والأنانية ، والغرور ، والتبجح والادعاء.



ثالثا : علاقة الإيمان بالصحة النفسية:

إن الإيمان بالحقائق الدينية منبع كل طمأنينة نفسية وشعور بالأمن والتوازن والتوافق والسكينة.

ومن آثار هذه العلاقة :

الإيمان بالحياة الباقية وطمأنينة الخلود.

· يعتبر المؤمن أن الحياة الدنيا مزرعة للآخرة، وأن الموت رحلة انتقال نحو الكمال، لهذا فهو يسعى ويجاهد نفسه للعمل الصالح ، قال الله تعالى : ( والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون ).

سورة الأنعام / الآية : 36 )

· أما غير المؤمن بالغيب فيعتبر : أن الحياة الدنيا تنتهي بالعدم ، وأن الموت فناء أبدي ، فيكون عيشه هولا لا يطاق وعبثا عقيما ، ويرعبه الفناء ويتعسه . قال عز وجل : ( وقالوا ماهي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ) سورة الجاثية / الآية :24



ب-الشعور بالتكريم الإلاهي ورفعة التكليف:

قال الله تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) سورة الإسراء / الآية : 70

أن شعور وإيمان الإنسان بعقيدة التكريم الإلهي تدفعه إلى استعظام دوره في الحياة، والبعد عن اليأس والعبثية ، فيفضي إلى تصرف اجتماعي يتأسس على احترام الذات البشرية.

ج-الخضوع لله والشعور بالمساندة :

تتصف العبادة في الإسلام بالشمول ، مما يجعل المؤمن دائم التوجه إلى الله عز وجل بالخضوع والذلة لأمره في القول والفعل والشعور ، قال تعالى : ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) . سورة الأنعام / الآية : 162

كما أن المؤمن يحسن الظن بالله خالقه فيتوكل عليه ، قال تعالى في وصف المؤمنين: ( ...وعلى ربهم يتوكلون). سورة الأنفال / من الآية 2.



د- سكينة العبودية:

يستشعر المؤمن معية الله وتأييده له وهو يتحرك في الحياة ، فيلجأ إلى خالقه بالتضرع والصلاة والذكر والدعاء ، وهذا كله يجعله يشعر بالسكينة ، ويتخلص من الغم والقنوط، ويستصغر المصائب والأهوال ، قال الله عز وجل ( هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ) سورة الفتح / الآية : 4



رابعا : كيف نكتسب الصحة النفسية:

من وسائل اكتساب الصحة النفسية التي على المسلم أن يجتهد في طلبها :

أ‌- الفهم الصحيح للوجود والمصير: إن أغلب الأمراض النفسية منشأها المعاناة الوجودية في فهم معاني الحياة والموت والمصير، بسبب افتقاد المرشد أو الهادي إلى الحق، والقرآن الكريم يجيب على أسئلة الحياة والموت والمصير، قال تعالى : ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون )سورة المؤمنون/ الآية : 115

ب‌- تقوية الصلة بالله تعالى : من خلال : عبادته عز وجل كما أمر – التقرب إليه بالطاعات – الاجتهاد في ذكره.

ت‌- التقوى والاستقامة : التقوى هي مراقبة الله تعالى في القول والفعل والنية سرا وعلنا ، والعمل بمقتضى كتابه، والاستعداد ليوم لقائه، فمن اتقى الله واستقام على منهجه سار على هدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى : ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) سورة فصلت / الآية : 29

الاعلام و التوعية الصحية

أولا : مفهوم التوعية الصحية وعلاقته بالإعلام

1.مفهوم التوعية الصحية : ( هي مجموع الأنشطة التواصلية والإعلامية التحسيسية والتربوية ، والتي من أهدافها :

- خلق وعي صحي – تحذير الناس من خطر الأوبئة والأمراض. – تربية فئات المجتمع على القيم الصحية المستوحاة من عقيدة المجتمع وثقافته – اطلاع الناس على واقع الصحة ).



2.علاقة التوعية الصحية بالإعلام :

يمكن تحديد هذه العلاقة في مستويين:

* مستوى تعاوني : توظيف الإعلام بغية تحقيق: - تنمية الثقافة الصحية – التعريف ببرامج الإعلام الصحي الوقائي.

* مستوى وظيفي : تبني سياسة إعلامية تواصلية تحترم عقيدة المجتمع وثقافته من خلال :

- معرفة الخبر الصادق والإحاطة بالقضايا الصحية – نشر القيم الصحية بين أفراد المجتمع.



ثانيا : التوعية الصحية وفاء بواجب للأمة:

يعتبر الإسلام التوعية مجال من مجالات الدعوة إلى الخير، وشكل من أشكال القيام بواجب النصيحة، لذا وجب على مكونات المجتمع نشر الوعي الصحي.

والمؤسسات المعنية بنشر التوعية الصحية هي :

الأسرة :لأن البيت هو الذي يضع حجر الأساس لهذه التوعية ، لذا وجب على الآباء التزود بثقافة صحية تؤهلهم لتحمل المسؤولية.

المسجد : - كونه أقرب المؤسسات التربوية والإعلامية إلى قلوب المسلمين وعقولهم.

- كون الاستجابة لقواعد الصحة تعتبر من العمل الصالح ، ومخالفتها يعتبر فسادا وإفسادا.

المؤسسة التعليمية: باعتبارها محضنا للتربية على القيم والتنشئة السوية.

المؤسسة الإعلامية : من خلال البرامج العلمية التي تبني ثقافة صحية.

مؤسسات المجتمع المدني : من خلال ما تقوم به الجمعيات من واجب النصيحة عن طريق العمل التطوعي.



ثالثا : أثر القيم الإسلامية في ترشيد الإعلام الصحي:

إن أهم موجه يمكن أن يسترشد به الإعلام في مخاطبة الناس في هذا المجال هو العقيدة الإسلامية وقيمها الأخلاقية مثل:

الترفع عن قول الزور- الابتعاد عن التعريض والتشهير بالناس – تحريم إشاعة الفاحشة – حماية الأعراض وتحريم الاعتداء عليها – التثبت من الخبر قبل نشره.

لأن مثل هذه القيم وغيرها:

تكبح جماح النفس عن الانحراف – تصون المسلم عن تجريب الخبائث المحرمة شرعا – تبعد النفس عن إقامة العلاقات الجنسية المحرمة شرعا.

قال الله تعالى : ( والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما عضبوا هم يغفرون) .

سورة الشورى / الآية :37 ).

رابعا : كيف نستفيد من الإعلام في بناء وعي صحي:

إن التعامل مع مواضيع الإعلام الصحي ، وقاضيا التوعية الصحية ، يتطلب امتلاك قواعد تواصلية ، وقيم صحية تساعد على الاستفادة من الإعلام في بناء الوعي الصحي ومن أهمها:

· الانفتاح على مصادر الإعلام الصحي المتعددة : قصد الاطلاع على المعلومات ومقارنتها .

· انتقاء مصادر المعرفة الوقائية: قصد البحث عن المصادر الإعلامية المتخصصة وتقصي تقاريرها.

· تحليل المعرفة الصحية وإخضاعا للتمحيص: من خلال الاستقراء والاستنتاج وإصدار الأحكام.

· المشاركة الإيجابية في الأنشطة التحسيسية الصحية : بالحضور والاستفسار والمساعدة .

· تصحيح السلوك الصحي والوقائي: بأخذ العبرة ، وتجنب السلوك المؤدي إلى المرض.

· القيام بواجب النصيحة وتبني قضايا التوعية الصحية ، مثل :

عيادة الأمراض وتقديم المساعدة الممكنة والإسهام في نشر الثقافة الصحية بواسطة الأنشطة التعليمية وعمل الجمعيات التطوعي.

الاختلاف ادابه و تدابيره

أولا : مفهوم الاختلاف وأسبابه:


مفهوم الاختلاف : هو التباين في الرأي بين طرفين أو أكثر، بسبب اختلاف الوسائل النابع من تفاوت أفهام الناس أو تباين مداركهم.


الفرق بين الخلاف والاختلاف : الخلاف : هو افتراق طرفين في الوسائل والغايات.

والاختلاف : هو افتراق الطرفين في الوسائل والغاية واحدة.


أسباب الاختلاف : أ- النزعة الفردية : شعور الإنسان بذات معنوية مستقلة يتولد عنها رغبة في التميز والتفرد، مما يدفعه إلى تكوين قناعات خاصة تختلف عن الآخرين.

ب-تفاوت أفهام الناس ومداركهم : وينشأ هذا بسبب اختلاف مواهب الناس ، وتباين مهاراتهم ، وتنوع معارفهم ، وتفاوت قدراتهم.

ج-تفاوت المقاصد : ويكون نتيجة تدافع مصالح الناس وتباين مواقفهم ومعتقداتهم.



ثانيا : موقف الإسلام من الاختلاف :

من خلال استقراء النصوص الشرعية : القرآنية منها والحديثية ، فإننا نجد أن الإسلام صنف من الاختلاف إلى : مقبول ومذموم.


الاختلاف المقبول : وهو الاختلاف النابع عن تباين في الفهم بسبب إشكال لفظي ، أو تعدد دلالات التعابير المتداولة ، أو اختلاف في فهم الأدلة الشرعية والعقلية.

مثال : حديث الصلاة في بني قريظة : ( فالاختلاف الوارد فيه هو اختلاف مقبول لسببين :الأول : اختلاف في فهم الدليل الشرعي، الثاني : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعنف أحدا من الفريقين المختلفين ، وهو اختلاف رحمة ).


الاختلاف المذموم : وهو ما كان ناشئا من : هوى أو جحود أو تعصب، وهو خلاف يؤدي إلى نزاع وصراع.

مثال : الآية 17 من سورة الجاثية : (فالاختلاف في هذه الآية هو اختلاف مذموم ، وذلك لأنه وقع بعد رؤية البينات والدلائل الواضحات على الحق ، ولأن الاختلاف كان سببه حسد الكفار للمؤمنين ، يدل عليه كلمة " بغيا " الواردة في الآية الكريمة).

- القاسم المشترك بين الآية 213 من سورة البقرة والآية 17 من سورة الجاثية هو :

- الاختلاف المذموم الوارد في الآيتين معا.

- أن الاختلاف ناشئ عن علم وليس عن جهل، الدليل ورود لفظة " البينات " في الآيتين معا ولفظة " العلم " في الآية الثانية .

- ورود لفظة " بغيا " في الآيتين معا

فدل على أن اختلافهم هو تزييف للحقائق وتضليل الناس.



ثالثا : من آداب الاختلاف في الإسلام :

ينظر الإسلام إلى الاختلاف بين الناس على أنه اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد ، لما يفضي إليه من غنى فكري وتقدم علمي ، ورقي حضاري ، لذلك قيده الإسلام بآداب تقي المختلفين من الصراع والعداء.

ومن هذه الآداب :
السامح - الحساء - الانصاف - قبول الاخر
لحسن تدبير الختلاف:
1/ضبظ النفس و مخاطبة الناس بأدب و رفق
2/العلم نموضوع الاختلاف و دكر الادلة و البراهين المؤيدو للرأي
3/التفاوض بهدف الوصول الى يرضي الطرفين
4/التحكيم و هو اللجوء الى طرف محايد

من أساليب الحوار في القرآن و السنة

قال الله تعالى:" قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا 33

سورة الكهف الاية 37

قال الله سبحانه :" قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير

سورة المجادلة الاية 1



مفهوم الحوار:

إن الحوار هو تبادل الآراء بين شخصين ومحاولة إقناع أحد الطرفين الطرف الآخر ويتم في إطار هادئ دون توتر ويفضى إلى التفاهم عكس الجدال الذي بدوره حوار لكنه حوار يغلب عليه الحدة والتوتر ولا يفضي إلى التفاهم والتواصل بين الناس.

يمكن أن تعتمد على أساليب الحوا في القرآن الكريم والسنة النبوية لتكون منطلقا ومنهجا إنسانيا نؤسسه لقيم التواصل والتعايش الإنساني.

ضوابط الحوار أو شروط الحوار البناء:

1) الاحترام المتبادل بين الطرفين:

الاعتراف بحق الطرف الآخر في التعبير والإنصات له دون مقاطعة.

2) حسن القول:

استخدام الكلمة الطيبة والرفق في الكلام دون تصريح أو سخرية قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".

3) الاستناد إلى الأدلة : من أجل الإقناع ودعم الرأي قال تعالى:" قل هل عندكم من علم فتخرجون لنا إن تتبعونا إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون" سورة الأنعام الآية 14.

4) الموضوعية:

وهو التنزه عن الأهواء الشخصية وكل غرض أو منفعة أو حكم جاهز والموضوعية تعني كذلك الحياذ.

- يتضمن القرآن الكريم والسنة النبوية نماذج متنوعة من الحوار منها:

1) النموذج الحجاجي:

وهو أسلوب في الحوار يعتمد على البرهنة وقد وظفه القرآن الكريم لإقناع المشركين وإسقاط أوهامهم ومعتقداتهم قال تعالى:" قل أفتعبدون من دون الله مالا ينفعكم شيئا ولا يضركم 66 أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون67 سورة الأنبياء.

كما نحفل السنة النبوية على حوارات للرسول صلى الله عليه وسلم فيها يحاور قومه ويقنعهم باتباع رسالته ونلمس في هذه المواقف الحوارية حسن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم وقدرته على الإقناع وقوة حجته.

2) النموذج الوصفي التصويري:

إنه أسلوب يعتمد على تقنيتي القصة والمفاذ من أجل إقناع الآخر قال الرسول صلى الله عليه وسلم:" أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا، ما تقول ذلك يبقي من درنه؟ قالوا : لا يبقى من درنه شيئا. قال : فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله به الخطايا.

3) النموذج الاستدلالي الاستقرائي:

إنه نموذج يعتمد فيه الرسول على الحوار انطلاقا من مسلمة ثم يتدرج الحوار بشكل منطقي للوصول إلى النتيجة (ص 26) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :" جاء رجل من بني فزارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن امرأتي ولدت غلاما أسودا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك من إبل؟ قال : نعم، قال : فما ألوانها؟ قال : حمر قال : هل فيها من أوراق؟ قال : إن فيها لورق. قال : فأنى أتاها ذلك ؟ قال : عسى أن يكون نزعه عرق. قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عرق".

4) النموذج التشخيصي الاستفتائي:

إنه حوار يقدم فيه الرسول قضية ليشرك الصحابة في الحوار ويحفزهم على التفكير والتعبير (ص 26)

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وهي مثل المسلم. حدثوني ما هي ؟ فوقع الناس في شجر البادية ووقع في نفسي أنها النخلة، قال عبد الله: فاستحييت فقالوا: يارسول الله: أخبرنا بها. قال رسول الله هي النخلة. قال عبد الله: فحدثث أبي بما وقع في نفسي. فقال: لأن تكون علتهما أحب من أن يكون لي كذا وكذا"

هكذا نلاحظ أن القرآن الكريم والسنة النبوية وضعا ضوابط دقيقة الحوار على المسلم أن يتخذ منها منهجا في تواصله مع الآخرين.

قيم التواصل و ضوابطه

اسف لم استطع احضار الدرس لكن لكم الرابط